التخطي إلى شريط الأدوات
Blog

كشفت “التضامن” حقيقته.. القصة الكاملة لـ فيديو “اعمليها على روحك” التضامن: فيديو السيدة المسنة منذ 5 أشهر والفتاة ممرضتها


الوطن : “اعمليها على روحك”.. جملة أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول مقطع فيديو لسيدة مسنة، تبكي بينما ترفض الفتاة التي تصورها إدخالها الحمام، ليلقى العديد من ردود الفعل الجماهيرية والرسمية.

الفيديو ظهرت فيه المسنة تبكي بشدة، فيما ظهر صوت الفتاة تقول: “أنا مش هدخل حد، هي لسة طالعة من الحمام، هتطلعي قلتي آه هطلع”، مضيفةً: “مورناش إحنا إلا الحمام اعمليها على نفسك، وعمي حسين بيقولك اعمليها على نفسك، بس يا عايدة، يلا كملي السندوتش يلا”.

الفيديو يثير غضب رواد السوشيال ميديا 

تعليقات غاضبة كثيرة صاحبت مقطع الفيديو، من بينها: “إنتوا بتهزروا ده استحالة يكون بجد، تمثيل ده صح، ولو بجد إن شاء الله نشوفك كده وتعمليها على نفسك وما تلاقيش حد يغيرلك حتى”، و “كما تدين تدان، وربنا موجود، ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء، خافي ربنا”.

وعلق حساب آخر: “الأهم من إن حد ينقذها لازم القائم بالتصوير والموجودين بنفس البيت أو الدار يتعاقبوا منتظرين التفاصيل والمتابعة”.

الدكتور محمد العقبي المستشار الاعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي، خرج بعد مقطع الفيديو يناشد في تصريحات لـ”الوطن”، المواطنين بالإدلاء بأي معلومات عن عنوان المنزل أو دار الرعاية حيث جرت الواقعة، قائلا: “هل الفيديو قديم أم جديد، هل السيدة مازالت علي قيد الحياة أم توفاها الله”، مؤكدا أنه ليس هناك أي أدلة على وجود السيدة في دار رعاية أو في منزلها.

التضامن: السيدة تعيش وحيدة بعد سفر أبنائها

وبعد عدة ساعات من انتشار الفيديو، وجهت وزيرة التضامن نفين القباج، بتدخل الوزارة في حالة السيدة المسنة، بتوفير دار مسنين، أو رفيق مسن حسب ما يناسب الحالة، وقال المستشار الاعلامي للوزارة، في بيان، إنه وردت معلومات أولية أن السيدة المسنة، ليست في دار رعاية، وإنما أم في منزلها تعيش وحيدة بعد سفر أبناءها، ومن صورت الفيديو الممرضة المقيمة معها، ونشرته انتقاما من أولاد السيدة المسنة لخلافات بينهم. 

وأضاف العقبي، جار بحث إمكانية نقل السيدة لدار مسنين، إذا صحت هذه المعلومات، مشيرًا إلى أن الفيديو من 5 شهور، والسيدة المسنة الأن صحتها أفضل بكثير.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: